علي الأحمدي الميانجي
179
مكاتيب الأئمة ( ع )
وَخُلَفَائِهِ مَا بَلَغنَاهُ مِن دَهرِنَا ، وَصَاحِبُ الرَّجعَةِ لِوَعدِ رَبِّنَا الَّتِي فِيهَا دَولَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنَا ، وَنَصرُ اللَّهِ لَنَا وَعِزُّنَا . السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا العَلَمُ المَنصُوبُ ، وَالعِلمُ المَصبُوبُ ، وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الوَاسِعَةُ ، وَعداً غَيرَ مَكذُوبٍ . السَّلَامُ عَلَيكَ يَا صَاحِبَ المَرأَى وَالمَسمَعِ الَّذِي بِعَينِ اللَّهِ مَوَاثِيقُهُ ، وَبِيَدِ اللَّهِ عُهُودُهُ ، وَبِقُدرَةِ اللَّهِ سُلطَانُهُ . أَنتَ الحَكِيمُ الَّذِي لَاتُعَجِّلُهُ العَصَبِيَّةُ « 1 » ، وَالكَرِيمُ الَّذِي لَا تُبَخِّلُهُ الحَفِيظَةُ ، وَالعَالِمُ الَّذِي لَاتُجَهِّلُهُ الحَمِيَّةُ ، مُجَاهَدَتُكَ فِي اللَّهِ ذَاتُ مَشِيَّةِ اللَّهِ ، وَمُقَارَعَتُكَ فِي اللَّهِ ذَاتُ انتِقَامِ اللَّهِ ، وَصَبرُكَ فِي اللَّهِ ذُو أَنَاةِ اللَّهِ ، وَشُكرُكَ لِلَّهِ ذُو مَزِيدِ اللَّهِ وَرَحمَتِهِ . السَّلَامُ عَلَيكَ يَا مَحفُوظاً بِاللَّهِ ، اللَّهُ نُورُ أَمَامِهِ وَوَرَائِهِ ، وَيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، وَفَوقِهِ وَتَحتِهِ . السَّلَامُ عَلَيكَ يَا مَخزُوناً « 2 » فِي قُدرَةِ اللَّهِ ، اللَّهُ نُورُ سَمعِهِ وَبَصَرِهِ . السَّلَامُ عَلَيكَ يَا وَعدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ ، وَيَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَرَبَّانِي آياتِهِ ، السَّلَام عَلَيكَ يَا بَابَ اللَّه وَديَّانَ دِينِهِ . السَّلَامُ عَلَيكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ ، السَّلَامُ عَلَيكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَيكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وَتَرجُمَانَهُ ، السَّلَامُ عَلَيكَ فِي آنَاءِ لَيلِكَ وَنَهَارِكَ ، السَّلَامُ عَلَيكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرضِهِ .
--> ( 1 ) . في المصباح : « المعصية » بدل « العصبية » . ( 2 ) . في البحار : « محروزاً » بدل « مخزوناً » .